يزن فرحات:

كانت إقامتي البحثيّة في جامعة توبنغن من المحطّات الفارقة على الصّعيدَين الشّخصيّ والعلميّ، إذ أتاحت لي فضاءً رحبًا للتّفكّر والبحث ضمن بيئة أكاديميّة داعمة وطموحة، ورسّخت في نفسي قناعة بأنّ المعرفة تنمو بالحوار وتبادل الخبرات، من خلال اللّقاء بنخبة من الباحثين في مجال الدّراسات العربيّة والإسلاميّة، فكان للحوار معهم وتبادل الرّؤى أثر بالغ في تعميق نظرتي إلى البحث، وإلى اللّقاء الإنسانيّ الّذي توحّده وتجمعه لغة العلم والتّقدّم المستمرّ.

ومن باب الوفاء لهذه التّجربة، أتقدّم بخالص الشّكر إلى قسم الدّراسات الشّرقيّة في جامعة توبنغن على استضافته، وإلى قسم اللّغة العربيّة وآدابها في جامعة حيفا، رئيسًا وهيئة، على ما أحاطوني به من دعم وثقة ومتابعة، كان لها الدّور الكبير في إنجاح الإقامة، وفي تشجيعي على المضيّ قدمًا في المسيرة العلميّة.